هل حاول احد منا في هذه الأيام معاودة الاستماع الي رائعة الثلاثي جاهين وحليم والطويل "يا أهلا بالمعارك" والتي شدا
بها العندليب في احتفالات ذكري قيام ثورة يوليو وذلك عام 1966 أمام الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وأعضاء مجلس قيادة الثورة ....؟
بماذا سنشعر عندما نسمعها اليوم ونحن علي مشارف عام 2008 ..؟؟
الأغنية هي عبارة عن ملحمة من حب الشعب للحاكم، وخطة عمل يقدمها الثلاثي السابق ذكره لقيادته، ويحمل في طياته الأمنيات والأحلام الشعبية البسيطة من اجل الرخاء والرفاهية والكرامة قبلهم.
في واقع الأمر أنني ومنذ ايام قلائل بدأت استمع إلي الأغنية العظيمة لعلي أستطيع ان أنال من نفحاتها ما يبعث في روحي مزيد من القوة وسط بحار متلاطمة الأمواج من اليأس العارم المكتسح لأرواح كل المصريين هذه الأيام.
حاولت وأنا ألان خارج مصر ان أجد عطر تلك البلد باستماعي إلي هذه الأنشودة الرائعة، فإذا بي استمع إلي:
يا اهلا بالمعارك
يابخت من يشارك
بنارها نستبارك
ونطلع منصورين
خارج ساعة الصبحية
والناس رايحين جايين
نظرتهم فكرتني
بايام ستة وخمسين
راجع ف المغربية
شفت عيون الثوار
نظرتهم فكرتني
بالضباط الأحرار
شفت اجتماع سياسي
كلماته نغم حماسي
ولا فيش علي قده كراسي
من كتر ما فيه ملايين
ملايين الشعب تدق الكعب
تقول كلنا جاهزين
يا أهلا بالمعارك
وف لحظة نطل
ويهدا الكل
ونسمع فرحانين
عبد الناصر حبيبنا
قايم بيننا يخاطبنا
نجاوبه ويجاوبنا
قائد ومجندين
قول ما بدالك
احنا رجالك
ودراعك اليمين
عبد الناصر يقول
الله اكبر ويوم الازهر في وجداني
يا شعب قمنا لقهر الصعب من تاني
وعود ماعنديش .. مافيش
الا النضال عندي
وشقي ومعارك ونيران كتير كتير يا اخواني
اطلب تلاقي
تلاتين مليون فدائي
في جميع الميادين
عبد الناصر يقول
علي كل باب في الميثاق مصباح يهدينا
نشوف جهادنا العظيم علي فين مودينا
للافراح يا ناصر
وللرفاهية يا ناصر
للافراح والرفاهية هنمد طريق ع النيل
اسمه في الاشتراكية التصنيع التقيل
بس نضاعف انتاجنا اضعاف اضعاف اضعاف
وندبر مهما احتاجنا ونحارب الاسراف
وبقرش الادخار نتحدي الاستعمار
ونقيم جدار جبار يحمي حياة العاملين
ادي نقطة بنقطة جميع الخطة
وبالله نستعين
يا اهلا بالمعارك
يا بخت من يشارك
بنارها نستبارك
نطلع منصورين
ملايين الشعب تدق الكعب
تقول كلنا جاهزين
يا اهلا بالمعارك
جبل الجرانيت انشق
وبحر النيل اتزق
مافي حاجة تقولنا لا
اشحال يوم تحيرنا فلسطين
التوبة التوبة التوبة
نصبر علي غدارين
وحزين ياللي تعاندنا
بتعاند جبارين
وحياة الدم الغالي
وحياة عرق الجبين
توبة ما عاد فيها مجاملة خلاص
ولا عاد م الثورة الشاملة مناص
يا ايدينا العاملة ازرعي اخلاص
واحصدي والرب يعين
احصدي وانقضي
واكشفي وارفضي
خاينين وانتهازيين
هانشق طريقنا بنور مبادئنا
ولنا النصر المبين
يا اهلا بالمعارك
****
بعد ان جففت دموعي المنهمرة حاولت ان اجمع شتات عقلي وافكر.. هل اصبحت هذه الانشودة مسخرة كاريكاتيرية وفقا لمقاييس تلك الايام، ما هذا الكلام ..؟ ما هذه الروح ...؟ من هؤلاء الناس ..؟ من هذا الحاكم ...؟
هل هؤلاء مصرييين ..؟؟
ان كانوا مصريين ... فمن نحن اذن ...؟؟
واين ذهبت تلك الروح ...؟
ولكن احقاقا للحق ومن خلال حقائق تاريخية فانه لم يمر عام علي انطلاق تلك الاغنية الا وكانت الطائرات الصهيونية تدك شبه جزيرة سيناء علي من فيها وذلك يوم الخامس من يونية من عام 1967.
فهل هذا معناه ان هناك خطأ في الحسابات، لقد شدا عبد الحليم حافظ "يا اهلا بالمعارك" عن اقتناع تام، ومن ورائه رددتها جموع الشعب المصري بحماستها المعهودة، فلماذا الهزيمة والتراجع اذن...؟
لن نخوض في مسائل موازين القوي ... ولكن رغم كل هذا ورغم ان الاغنية تحمل احلاما قد يكون مبالغا فيها وقتها ولمن خرجت في النهاية بحقيقة واحدة وهي "الروح"
لقد تحلي الشعب والحاكم من قبله في تلك الحقبة التاريخة بالروح، والرغبة في التقدم، والرغبة الاكبر في الحفاظ علي كرامة ورفعة هذا الوطن.
فأين روحك يا مصر وانتي علي مشارف الانتهاء من العقد الاول من الالفية الثالثة...؟
بماذا سنشعر عندما نسمعها اليوم ونحن علي مشارف عام 2008 ..؟؟
الأغنية هي عبارة عن ملحمة من حب الشعب للحاكم، وخطة عمل يقدمها الثلاثي السابق ذكره لقيادته، ويحمل في طياته الأمنيات والأحلام الشعبية البسيطة من اجل الرخاء والرفاهية والكرامة قبلهم.
في واقع الأمر أنني ومنذ ايام قلائل بدأت استمع إلي الأغنية العظيمة لعلي أستطيع ان أنال من نفحاتها ما يبعث في روحي مزيد من القوة وسط بحار متلاطمة الأمواج من اليأس العارم المكتسح لأرواح كل المصريين هذه الأيام.
حاولت وأنا ألان خارج مصر ان أجد عطر تلك البلد باستماعي إلي هذه الأنشودة الرائعة، فإذا بي استمع إلي:
يا اهلا بالمعارك
يابخت من يشارك
بنارها نستبارك
ونطلع منصورين
خارج ساعة الصبحية
والناس رايحين جايين
نظرتهم فكرتني
بايام ستة وخمسين
راجع ف المغربية
شفت عيون الثوار
نظرتهم فكرتني
بالضباط الأحرار
شفت اجتماع سياسي
كلماته نغم حماسي
ولا فيش علي قده كراسي
من كتر ما فيه ملايين
ملايين الشعب تدق الكعب
تقول كلنا جاهزين
يا أهلا بالمعارك
وف لحظة نطل
ويهدا الكل
ونسمع فرحانين
عبد الناصر حبيبنا
قايم بيننا يخاطبنا
نجاوبه ويجاوبنا
قائد ومجندين
قول ما بدالك
احنا رجالك
ودراعك اليمين
عبد الناصر يقول
الله اكبر ويوم الازهر في وجداني
يا شعب قمنا لقهر الصعب من تاني
وعود ماعنديش .. مافيش
الا النضال عندي
وشقي ومعارك ونيران كتير كتير يا اخواني
اطلب تلاقي
تلاتين مليون فدائي
في جميع الميادين
عبد الناصر يقول
علي كل باب في الميثاق مصباح يهدينا
نشوف جهادنا العظيم علي فين مودينا
للافراح يا ناصر
وللرفاهية يا ناصر
للافراح والرفاهية هنمد طريق ع النيل
اسمه في الاشتراكية التصنيع التقيل
بس نضاعف انتاجنا اضعاف اضعاف اضعاف
وندبر مهما احتاجنا ونحارب الاسراف
وبقرش الادخار نتحدي الاستعمار
ونقيم جدار جبار يحمي حياة العاملين
ادي نقطة بنقطة جميع الخطة
وبالله نستعين
يا اهلا بالمعارك
يا بخت من يشارك
بنارها نستبارك
نطلع منصورين
ملايين الشعب تدق الكعب
تقول كلنا جاهزين
يا اهلا بالمعارك
جبل الجرانيت انشق
وبحر النيل اتزق
مافي حاجة تقولنا لا
اشحال يوم تحيرنا فلسطين
التوبة التوبة التوبة
نصبر علي غدارين
وحزين ياللي تعاندنا
بتعاند جبارين
وحياة الدم الغالي
وحياة عرق الجبين
توبة ما عاد فيها مجاملة خلاص
ولا عاد م الثورة الشاملة مناص
يا ايدينا العاملة ازرعي اخلاص
واحصدي والرب يعين
احصدي وانقضي
واكشفي وارفضي
خاينين وانتهازيين
هانشق طريقنا بنور مبادئنا
ولنا النصر المبين
يا اهلا بالمعارك
****
بعد ان جففت دموعي المنهمرة حاولت ان اجمع شتات عقلي وافكر.. هل اصبحت هذه الانشودة مسخرة كاريكاتيرية وفقا لمقاييس تلك الايام، ما هذا الكلام ..؟ ما هذه الروح ...؟ من هؤلاء الناس ..؟ من هذا الحاكم ...؟
هل هؤلاء مصرييين ..؟؟
ان كانوا مصريين ... فمن نحن اذن ...؟؟
واين ذهبت تلك الروح ...؟
ولكن احقاقا للحق ومن خلال حقائق تاريخية فانه لم يمر عام علي انطلاق تلك الاغنية الا وكانت الطائرات الصهيونية تدك شبه جزيرة سيناء علي من فيها وذلك يوم الخامس من يونية من عام 1967.
فهل هذا معناه ان هناك خطأ في الحسابات، لقد شدا عبد الحليم حافظ "يا اهلا بالمعارك" عن اقتناع تام، ومن ورائه رددتها جموع الشعب المصري بحماستها المعهودة، فلماذا الهزيمة والتراجع اذن...؟
لن نخوض في مسائل موازين القوي ... ولكن رغم كل هذا ورغم ان الاغنية تحمل احلاما قد يكون مبالغا فيها وقتها ولمن خرجت في النهاية بحقيقة واحدة وهي "الروح"
لقد تحلي الشعب والحاكم من قبله في تلك الحقبة التاريخة بالروح، والرغبة في التقدم، والرغبة الاكبر في الحفاظ علي كرامة ورفعة هذا الوطن.
فأين روحك يا مصر وانتي علي مشارف الانتهاء من العقد الاول من الالفية الثالثة...؟
6 comments:
ya walid ya shrmoot
والحنضل البكر وصفوه للرجال لبان
مالكم يا بنات ايه اللى جرالكم
دانهشتر وفنجستر
خد فطيرك
نياهاهاهاهاااااااااااااع
أنا جيت تاني
Post a Comment