
كل سنة وانتو طيبين جميعا .. عيد الحب ع الأبواب .. وهاتكتر بوكيهات الورد .. وهاترطرط الدباديب علي اختلاف أشكالها ومناظرها وألوانها وأحجامها ونوعياتها .. ومع اختلاف سحنه كل دبدوب يمكن استنباط مين اللي جايبه وجايبه لمين ..!!
انتشرت في العشر سنين الاخيرة موضوع الدباديب يا جدعان بشكل مفزع ومثير للقلق اكتر من موضوع النووي بتاع ايران اللي عامل وش في دماغ الامريكان والصهاينة عقبال ولادك .. وبقت الدباديب ظاهرة .. واللي مش بيجيب دبدوب لخطيبته طبعا بيبقي نهار ابوه اسود من قرن الخروب الأسواني .. لازم يكون عندها دبدوب ومج مرسوم عليه قلب .. قال عشان تشرب فيه الشاي ابو فتله (الله يرحم ابوكي اللي كان بيشربه في كوباية صاج في الدكان).
نرجع لموضوع الدباديب .. جميع فئات المجتمع بتهادي بدباديب .. وتلاقي عيل معفن وخاطب بت مقشفة حاطة في شعرها جاز وجايبلها دبدوب .. وهي فرحانة بالدبدوب وحاجة اخر منجهة .. وهو كدة قال بيبرهنلها علي حبه، وهي مش تسكت .. لاء .. دي كمان بتنيم الدبدوب جنبها ع السرير .. (جاتك نيلة علي امك) وتتعود يا عم الحاج علي النوم جنب الدبدوب، وبعد الجواز ينام جوزها علي الكنبه في الصالون (ده اذا الدباديب خلت معاه فلوس يجيب صالون من اصله ) عشان ينام جنبها الدبدوب الكبير اللي جابهولها ساعة قراية الفاتحة، فيكره الراجل اليوم اللي شاف وشها واليوم اللي جابلها فيه الزفت الدبدوب.
زمان سمعنا عن الدبة اللي قتلت صاحبها من كتر ما بتحبه، اليومين دول بقي سمعنا يا عم كمان عن الدباديب الملبوسة (دستور يا سيادي ... سيبوهم سيبوهم ..!!!) وسمعنا عن دباديب بتوضب البيت وتغسل المواعين لاصحابها، وتعملهم كمان بطاطس محمرة وبتعملها كمان مقرمشة .. ومنها اللي بتموت اصحابها زي دبة الاساطير بتاعة زمان.
واحلي حاجة بقي في الدباديب ان جمهورية الصين الشعبية عملتلنا دباديب علي كل شكل وحجم ولون يا بطيسطا، والقضية هنا احنا بنقول عليه دبدوب لانه دب، طب ليه لما بيبقي علي شكل كلب أو أرنب برضو بنسميه دبدوب ؟؟؟ مسألة تحتاج وقفة من المجتمع ..!!
من المشاهد كمان المثيرة اللي بنشوفها مشهد فسخ الخطوبة (بعيد عن السامعين) طبعا لازم الكتكوتة ترجع لسبع البرمبة كل حاجته بما فيها مجموعة الدباديب مع دموع بحرقة من فتاة الدباديب وفي الخلفية مامتها الطيبة وهي بتقوللها "ارميله حاجته في وشه ابن الكلب الواطي ده" .. والدباديب علي أشكالها تقع .. وهكذا الحياة.
سيطرت ثقافة الدباديب علي عقولنا .. أصبح في ميدالية مفاتيح كل مواطن دبدوب صغير .. وتلاقي بنات الجامعات والمعاهد ماشية بميدالية متعلق فيها دبدوب رغم انها مش معاها مفاتيح .. ويا بركة دعا الوالدين .. ويا كايدينهم بالقوي يا احنا.
لقد صدح الصوت الاسكندراني الأصيل مصطفي قمر في بداية مشواره الفني "ويا ناس أنا دوبت في دباديبه" لانه تقريبا كان ناوي يتجوز واحدة عندها محل دباديب او شئ من هذا القبيل وكان ناوي يتجوزها ويقلبها باين ولا ايه ..! إحنا زمان كان أقصي حاجة بنسمع عنها دبدوبة التخينة اللي لابسة فستان وجيبونة .. طب الدنيا جري فيها ايه ..؟؟ جاتها نيلة اللي عايزة خلف.
واضح إني طولت .. مع اعتذاري للإطالة اود أن ادعوكم إلي وقفة احتجاجية بداخل كل منا .. اعتراضا علي سيطرة الدباديب علي مجريات الحياة .. والتي اعتقد ان لها يد في تهميش دور الأحزاب المصرية المعارضة علي اختلاف اتجاهاتها وأفكارها، وعموما اعتقد أنها ثقافة لن تغيب ... إنها ثقافة الدباديب.
وسلامو عليكو ....!!!!!
انتشرت في العشر سنين الاخيرة موضوع الدباديب يا جدعان بشكل مفزع ومثير للقلق اكتر من موضوع النووي بتاع ايران اللي عامل وش في دماغ الامريكان والصهاينة عقبال ولادك .. وبقت الدباديب ظاهرة .. واللي مش بيجيب دبدوب لخطيبته طبعا بيبقي نهار ابوه اسود من قرن الخروب الأسواني .. لازم يكون عندها دبدوب ومج مرسوم عليه قلب .. قال عشان تشرب فيه الشاي ابو فتله (الله يرحم ابوكي اللي كان بيشربه في كوباية صاج في الدكان).
نرجع لموضوع الدباديب .. جميع فئات المجتمع بتهادي بدباديب .. وتلاقي عيل معفن وخاطب بت مقشفة حاطة في شعرها جاز وجايبلها دبدوب .. وهي فرحانة بالدبدوب وحاجة اخر منجهة .. وهو كدة قال بيبرهنلها علي حبه، وهي مش تسكت .. لاء .. دي كمان بتنيم الدبدوب جنبها ع السرير .. (جاتك نيلة علي امك) وتتعود يا عم الحاج علي النوم جنب الدبدوب، وبعد الجواز ينام جوزها علي الكنبه في الصالون (ده اذا الدباديب خلت معاه فلوس يجيب صالون من اصله ) عشان ينام جنبها الدبدوب الكبير اللي جابهولها ساعة قراية الفاتحة، فيكره الراجل اليوم اللي شاف وشها واليوم اللي جابلها فيه الزفت الدبدوب.
زمان سمعنا عن الدبة اللي قتلت صاحبها من كتر ما بتحبه، اليومين دول بقي سمعنا يا عم كمان عن الدباديب الملبوسة (دستور يا سيادي ... سيبوهم سيبوهم ..!!!) وسمعنا عن دباديب بتوضب البيت وتغسل المواعين لاصحابها، وتعملهم كمان بطاطس محمرة وبتعملها كمان مقرمشة .. ومنها اللي بتموت اصحابها زي دبة الاساطير بتاعة زمان.
واحلي حاجة بقي في الدباديب ان جمهورية الصين الشعبية عملتلنا دباديب علي كل شكل وحجم ولون يا بطيسطا، والقضية هنا احنا بنقول عليه دبدوب لانه دب، طب ليه لما بيبقي علي شكل كلب أو أرنب برضو بنسميه دبدوب ؟؟؟ مسألة تحتاج وقفة من المجتمع ..!!
من المشاهد كمان المثيرة اللي بنشوفها مشهد فسخ الخطوبة (بعيد عن السامعين) طبعا لازم الكتكوتة ترجع لسبع البرمبة كل حاجته بما فيها مجموعة الدباديب مع دموع بحرقة من فتاة الدباديب وفي الخلفية مامتها الطيبة وهي بتقوللها "ارميله حاجته في وشه ابن الكلب الواطي ده" .. والدباديب علي أشكالها تقع .. وهكذا الحياة.
سيطرت ثقافة الدباديب علي عقولنا .. أصبح في ميدالية مفاتيح كل مواطن دبدوب صغير .. وتلاقي بنات الجامعات والمعاهد ماشية بميدالية متعلق فيها دبدوب رغم انها مش معاها مفاتيح .. ويا بركة دعا الوالدين .. ويا كايدينهم بالقوي يا احنا.
لقد صدح الصوت الاسكندراني الأصيل مصطفي قمر في بداية مشواره الفني "ويا ناس أنا دوبت في دباديبه" لانه تقريبا كان ناوي يتجوز واحدة عندها محل دباديب او شئ من هذا القبيل وكان ناوي يتجوزها ويقلبها باين ولا ايه ..! إحنا زمان كان أقصي حاجة بنسمع عنها دبدوبة التخينة اللي لابسة فستان وجيبونة .. طب الدنيا جري فيها ايه ..؟؟ جاتها نيلة اللي عايزة خلف.
واضح إني طولت .. مع اعتذاري للإطالة اود أن ادعوكم إلي وقفة احتجاجية بداخل كل منا .. اعتراضا علي سيطرة الدباديب علي مجريات الحياة .. والتي اعتقد ان لها يد في تهميش دور الأحزاب المصرية المعارضة علي اختلاف اتجاهاتها وأفكارها، وعموما اعتقد أنها ثقافة لن تغيب ... إنها ثقافة الدباديب.
وسلامو عليكو ....!!!!!

